قصيدة المقنع الكندي واسمه محمد بن عُمَيْر: (إعادة رفع)
يُعاتِبُني في الدَّيْنِ قَوْمِي وإِنَّما * دُيُونِيَ في أَشْياءَ تُكْسِبُهُمْ حَمْدا
تنبيه: سبق رفع القصيدة قبل سنوات، ووقعتُ في خطأ في نطق (هَوُوا) إذ نطقتها بفتح الواو، والصواب بضم الواو؛ لأن:
أ- (هَوَى -بفتح الهاء والواو- / يَهْوِي -بكسر الواو وياء في آخره) يعني سقط، ويقال في إسناد الضمير للجمع : هَوَوا بفتح الواو الأولى، مثل: رَمَى يَرْمِي رَمَوا
ب- وأما المحبة فهي (هَوِيَ -بفتح الهاء وكسر الواو- / يَهْوَى بفتح الواو وألف مقصورة في آخره)، ويقال في إسناد الضمير للجمع: هَوُوا مثل رَضِيَ ورَضُوا
خمس حلقات سجلت مع المفكر العربي الفلسطيني د أنيس الصايغ، قبل وفاته بوقت قصير، استذكار للمفكر والباحث والمؤرخ ورئيس تحرير الموسوعة الفلسطينية في آخر لقاء تلفزيوني له أجراه الإعلامي نافذ أبو حسنة